..:: هذه الأبيات للشاعر عبدالعزيز السراء ::..
:: نظمت في دوحة الأشواق أشعـاري :: وغردت في روابي الحسن أطياري ::
:: شوقاً إلى البلدة الحسناء في لهــف :: فكم شكا القلب مني طول أسفـاري ::
:: لبـلدة عم نور السعد ساحتهـــــــــــا :: وأشرق الصفو فيها دون إكــــــــــدار::
:: فما هوى القلب أرضآ غير واحــــدة :: وما رأى موطنآ يصفو ســـوى داري ::
:: دار بـها للعـلا والعـز منتجــــــــــــــع :: ترقى إلى المجـد في إقدام مغــــوار ::
:: حريمــلاء التي تـمت محاسنهــــــــا :: وأصبحت معلمآ كالكوكب الســــاري ::
:: رق النسيم بهـا من كـل رابيــــــــــة :: وفاح منها شذا ورد وأزهـــــــــــــــار ::
:: غنت بها الطير نشوى من سعـادتها :: تشدو بألحانهــا عزفـآ بأوتـــــــــــــار ::
:: طـف بالشعيب ترى مـا كنت تأملــه :: كأنه جنـة مـن فـوق أنهـــــــــــــــــار ::
:: فكم به طلحة مــدت بهاجــــــــــــرة :: ظلالهـاوانتـشت ليلا بسمـــــــــــار ::
:: تهش أغصانها شوقـآ لـرؤيتهــــــــم :: كما تهـش عروسـات لــــــــــــــزوار ::
:: تــراب بطحطائـــه تبــر ولـؤلـــــــؤة :: كأن أحجـاره در بمـحـــــــــــــــــــــار ::
:: والكل يرجو بهــا نفعـآ يعـود بــــــــه :: كما ترجى سحاب ذات أمطـــــــــــار ::
:: لله در الألى فى أرضـها سـكــــــــن :: من كل قــوم كرام الأصل أخيــــــــار ::
:: فللضـيوف وللأحـبـاب جودهــــــــم :: وللأعادي لهيب السـيف والنـــــــــــار ::
:: فذا وذا طبعهـم سلمآ ومعتـــــــــــرآ :: أطواق ورد عـلى أشـواك صبــــــــار ::
:: حـريملاء يميــــــنآ لن أبـدلهـــــــــــا :: ولـو سأعطى بشبر ألـف دينــــــــار ::
